شعبة الهلال الأحمر في سلمية
مرحباً بكم في منتدى شعبة الهلال الأحمر في سلمية
(أنتم الخير ونحن طريقه)
رئيس شعبة الهلال الأحمر في سلمية: الدكتور إسماعيل خضور
رئيس لجنة الشباب والكوارث : المهندس إسماعيل شحود الحصري
يديرالمنتدى...... سمير جمول

شعبة الهلال الأحمر في سلمية

عطاء إنساني لاينضب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شعبة الهلال الأحمر في سلمية - خلف المركز الصحي -رقم الهاتف 033/830100
تقييم شعبة الهلال الأحمر في سلمية كل فترة دورات تمريض وإسعافات أولية متعددة بإشراف مدربات تمريض مختصات للإستفسار الهلال الأحمر 033/830100
بدعوة من شعبة الهلال الأحمر في سلمية وبرعاية من مؤسسة الآغاخان تقوم فعاليات سلمية ..المجلس المحلي ...المنطقة الصحية ..دائر الخدمات الصحية في المجلس الإسماعيلي الوطني وباقي الفعاليات الأهلية في حملة الوقاية من الأمراض السارية
تحذير .........تحــــــ تحذيرـــــــــذير........تحذير ( مياه الآبار في سلمية غير صالحة للشرب وبشكل عام ...ماذا نفعل( أخبار محلية في سلمية
إقامة دورة اسعاف ميداني في شعبة الهلال الأحمر في سلمية لأعضاء من جمعية أصدقاء سلمية
إقامة دورة اسعاف ميداني في شعبة الهلال الأحمر في سلمية لأعضاء من جمعية أصدقاء سلمية
الوافدون الكرام يرجى الحضور الى شعبة الهلال الأحمر في سلمية لملء استمارة لمن يريد الاستفادة من فرش اسفنج وحرامات وشكرا

شاطر | 
 

 100 رسالة حب.............. نزار قباني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يامن كحيل
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 16/10/2010

مُساهمةموضوع: رد: 100 رسالة حب.............. نزار قباني   الخميس مارس 24, 2011 2:35 pm

عبقول هل الرقي ما نوجد الى لنسمه شي كتير حلو وخرج واحد يفكر بيمعناتهم الله يعطيكي العافةعلى هل الجهد الي بذلتي وبنهاية لا تردي على حدا أنا معك ومنتظر كتابتك لموضوع جديد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أمل الخطيب
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 46
تاريخ التسجيل : 05/09/2010
العمر : 27
الموقع : Salamieh

مُساهمةموضوع: رد: 100 رسالة حب.............. نزار قباني   الثلاثاء فبراير 01, 2011 6:17 am

نسمة ماتردي علين وكملي الباقي أنا قريتن وكتير حلوين يسلمو tongue
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
همام اسماعيل
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 51
تاريخ التسجيل : 24/01/2011
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: 100 رسالة حب.............. نزار قباني   الإثنين يناير 31, 2011 12:20 pm

مشكورة آنسة نسمة على هالموضوع الجميل ... و يعطيك ألف عافية على عذابك بكتابتهن
Smile Smile Smile Smile Smile
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
TAREK HABEL
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 60
تاريخ التسجيل : 23/01/2011
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: 100 رسالة حب.............. نزار قباني   الإثنين يناير 31, 2011 7:23 am

حلوين بــــس مين الي رح يقراهن ,بدي شي نهارين ونص عـــــ25
كيف عـــــ100 !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
Rolling Eyes Rolling Eyes
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هلال شحود
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 32
تاريخ التسجيل : 16/10/2010
العمر : 27
الموقع : SALAMEIAH

مُساهمةموضوع: رد: 100 رسالة حب.............. نزار قباني   الإثنين يناير 17, 2011 12:15 pm

مهند ليش عم تحكي نسمة بصيغة الشب تاني شي إسكوت كانت بدا تضيف 100 رسالة بس ماخليتا قلتلا ماحدا بيقراهم ههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مهند طالب
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 15
تاريخ التسجيل : 28/12/2010
العمر : 23
الموقع : سلمية

مُساهمةموضوع: رد: 100 رسالة حب.............. نزار قباني   السبت يناير 08, 2011 4:37 am

حلو بس اكيد ضليت شي8ساعات عالكتابه يعني مو ضروري تكتبن كلن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أشرف قاسم
العضو الذهبي
العضو الذهبي
avatar

عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 02/10/2010
العمر : 28
الموقع : Salamieah - City of Love And Pain

مُساهمةموضوع: رد: 100 رسالة حب.............. نزار قباني   الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 3:52 pm

الله يعطيك العافة بعد هالعذاب هاد كلو ويسلمو هالايدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نسمة خلوف
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 16/10/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: 100 رسالة حب.............. نزار قباني   الثلاثاء أكتوبر 19, 2010 12:46 pm

نقدم إليكم أول 25 رسالة حب لنزار قباني كجزء أول والبقية تأتي في منشورات قادمة.....



آذار ( مارس ) ١٩٨٢




هذه الرسائل المئة التي أنشرها ، هي آلّ ما تبقى من غبار حبي .. وغبار
حبيباتي ...
ولا أعتقد أنني أنشرها ، أخون أحداً أو أعتدي على عذرية أحد .
فأنا شاعر آان له – آكل الرجال – تراث من العشق لا يختجل به ،
ومجموعة من الرسائل لم يجد الشجاعة الكافية لإلقائها في النار ..
وأنا لا أنكر أنني فكرت في النار ، آحل أخير يحررني من هذه الترآة
الثقيلة من الرسائل التي أحتفظ بها .. ويحرر جميع حبيباتي ..
غير أني حين رجعتُ إلى محتويات هذه الترآة .. وجدتُ أن بعض هذه
الرسائل فيه شيء آثير من قماشة الشعر .. وبعضها الآخر شعر حقيقي .
عندئذ ، ترجعتُ عن عملية الحرق .. والتقطتُ من بين أآداس الرسائل
مئة رسالة .. أو مقاطع من رسائل وجدتُ فيها إيقاعاً شعرياً وإنسانياً ،
يتجاوز إطار الخصوصيات إلى إطار العموميات . رغم قناعتي بأن الخطّ
الذي يرسمه الناس بين خصوصيات الفنان وعمومياته هو خطّ وهمي .
ثم إني أعتقد أن الكاتب لا يكون في ذروة حريته إلا في مراسلاته
الخاصة ، أي عندما يقف أما المرآة متجرداً من أقنعته وثيابه المسرحية التي
يفرض المجتمع عليه أن يرتديها ..
فالرسائل هي الأرض المثالية التي يرآض الكاتب عليها ، آطفل حافي
القدمين ، ويمارس فيها طفولته بكل ما فيها من براءة ، وحرارة ، وصدق .
إنها اللحظات الصافية ، التي يشعر فيها الكاتب أنه غير مراقب . وغير
خاضع للإقامة الجبرية .
*
وانا بالرغم من الحرية التي آنتُ أمارسها آشاعر ، آنتُ أحسّ في آثير
من الأحيان بأنني مقيد بأصول الشعر ، وقواعده ، وإطاراته العامة ، وأن
هناك أشياء خلف ستائر النفس ، تريد أن تعبّر عن ذاتها خارج شكليّات
الشعر ومعادلاته الصارمة .
وبتعبير آخر .. آانت هناك منطقة في داخلي ، تريد أن تنفصل عن
سلطلة الشعر ..
تريد أن تتجاوز الشعر ..
*
ومرة أخرى ، أود أن أقول ، إنني لا أبتغي من نشر هذه الرسائل إحراج
أية امرأة ، أو آشف أوراقها .
فالتشهير ليس من هواياتي ، والتشخيص لا يهمني أبداً لأن النساء يأتين
ويذهبن .. آما يأتي الربيع ويذهب .. وآذلك الحبّ .. فهو مسافر قصير
الإقامة .. لا يفتح حقائبه حتى يغلقها .. ويرحل من جديد ..
إن الحبّ انفعال رائع ، بغير ريب ، ولكن الأروع منه هي هذه الحرائق
التي يترآها على دفاترنا ، وذلك الرماد الذي يبقى منه على أصابعنا ..
والمرأة هي الأخرى جميلة ، ولكن الأجمل منها هو آثار أقدامها على
أوراقنا .. بعد أن تذهب .
*
وبعد .. فهذه الرسائل هي آلّ ما تبقى من غبار حبي .. ومن غبار
حبيباتي ، وأنا أنشرها لأنني مؤمن أن عشق الفنان ليس عشقه وحده ولكنه
عشق الدنيا آلها .. ورسائله إلى حبيبته مكتوبة إلى آل نساء العالم
..





( ١ )
أريد أن أآتبَ لكِ آلاماً
لا يشبهه الكلامْ
وأخترع لغةً لكِ وحدكِ
أفصلها على مقاييس جسدك
ومساحة حبي .
*
أريدُ أن أسافر من أوراق القاموس
وأطلبَ إجازة من فمي .
فلقد تعبتُ من استدارة فمي
أريد فماً آخر ..
يستطيع أن يتحول متى أرادْ
إلى شجرة آرز
أو علبة آبريت
أريد فماً جديداً
تخرج منه الكلماتْ
آما تخرج الحوريات من زبد البحر
وآما تخرج الصيصان البيضاء
من قبعة الساحر ..
*
خذوا جميعَ الكتب
التي قرأتها في طفولتي
خذوا جميع آراريسي المدرسية
خذوا الطباشيرَ ..
والأقلامَ ..
والألواح السوداءْ ..
وعلموني آلمة جديدة
أعلقها آالحلقْ
في أذن حبيبتي
*
أريدُ أصابعَ أخرى ..
لأآتب بطريقةٍ أخرى
فأنا أآرهُ الأصابع التي لا تطول .. ولا تقصر
آما أآرهُ الأشجار التي لا تموت .. ولا تكبر
أريد أصابعَ جديدة ..
عالية آصواري المراآبْ
وطويلة ، آأعناق الزرافاتْ
حتى أفصل لحبيبتي
قميصاً من الشِعرْ ..
لم تلبسه قبلي .
أريدُ أن أصنع لكِ أبجدية
غير آل الأبجدياتْ .
فيها شيء من إيقاع المطرْ
وشيء من غبار القمرْ
وشيء من حزن الغيوم الرمادية
وشيء من توجع أوراق الصفصاف
تحت عربات أيلول .
أريد أن اهديك آنوزاً من الكلمات
لم تُهْدَ لامرأة قبلك ..
ولن تهدى لامراة بعدك .
يا امرأةً ..
ليس قبلها قبلْ
وليس بعدها بعدْ
*
أريدُ أن أعلم نهديكِ الكسولينْ
آيف يهجيان اسمي ..
وآيف يقرءان مكاتيبي
أريد .. أن أجعلك اللغة ..






( ٢ )
نهارَ دخلت عليَّ
في صبيحة يوم من أيام آذارَ
آقصيدة جميلة .. تمشي على قدميها
دخلت الشمس معكِ ..
ودخل الربيع معكِ ..
آان على مكتبي أوراقٌ .. فأورقتْ
وآان أمامي فنجانُ قهوة
فشربني قبل أن أشربه
وآان على جدراني لوحة زيتية
لخيول ترآض ..
فترآتني الخيولُ حين راتكِ
ورآضتْ نحوك ..
*
نهارَ زرتنيْ ..
في صبيحة ذلك اليوم من آذارْ
حدثتْ قشعريرةٌ في جسد الأرض
وسقطَ في مكان ما .. من العالم
نيزكٌ مشتعلْ ..
حسبه الأطفال فطيرةً محشوةً بالعسل ..
وحسبته النساء ..
سواراً مرصعاً بالماس ..
وحسبه الرجال ..
من علامات ليلة القدرْ ..
*
وحين نزعت معطفك الربيعي
وجلست أمامي ..
فرائة تحمل في حقائبها ثياب الصيف ..
تأآدتُ أن الاطفال آانوا على حق ..
والنساء آن على حق ..
والرجال آانوا على حق ..
وأنك ..
شهية آالعسلْ ..
وصافية آالماسْ ..
ومذهلى آليلة القدرْ ...




( ٣ )
عندما قلتُ لكِ :
" أحبكِ ".
آنت أعرفُ ..
أنني أقود انقلاباً على شريعة القبيلة
وأقرع أجراس الفضيحة
آنتُ أريد أن أستلم السلطة
لأجعلَ غابات العالم أآثرَ ورقاً
وبحارَ العالم أآثرَ زرقة واطفال عالم اآثرَ براءة
آنت أريد ..
أن أنهي عصر البربرية
وأقتل آخر الخلفاء
آان في نيتي – عندما أحببتكِ –
أن أآسر أبوابَ الحريم
وأنقذ أثداء النساء ..
من أسنان الرجال ..
وأجعل حلماتهنّ
ترقص في الهواء مبتهجة
آحبات الزعرور الأحمر ..
*
عندما قلت لكِ :
" أحبك " .
آنتُ أعرف ..
أنني أخترع أبجدية جديدة
لمدينة لا تقرأ ..
وأنشد أشعاري في قاعة فارغة
وأقدّم النبيذ
لمن لا يعرفون نعمة السُكْر .
*
عندما قلت لكِ :
" أحبكِ "
آنت أعرف .. أن المتوحشين سيتعقبةنني
بالرماح المسمومة ، وأقواس النشاب
وأن صوري ..
ستلصق على آل الحيطان
وأن بصماتي ..
ستوزع على آل المخافر
وأن جائزةً آبرى ..
ستعطى لمن يحمل لهم رأسي
ليعلق على بوابة المدينة
آبرتقالة فلسطينية ..
عندما آتبت اسمك على دفاتر الورد
آنت أعرف ..
أن آل الأميين سيقفون ضدي
وآل آل عثمان .. ضدي
وآل الدراويش .. والطرابيش .ز ضدي .
وآل العاطلين بالوراثة
عن ممارسة الحبّ .. ضدي
وآل المرضى بورم الجنس ..
ضدي ..
عندما قررتُ أن أقتل آخر الخافاءْ
وأعلن قيامَ دولة الحبّ ..
تكونينَ أنت مليكتها ..
آنتُ أعرف ..
أن العصافير وحدها ..
ستعلن الثورة معي ..



( ٤ )
حين وزع الله النساء على الرجالْ
وأعطاني إياكِ ..
شعرتُ ..
أنه انحاز بصورة مكشوفة إليّ
وخالف آل الكتب السماوية التي ألفها
فأعطاني النبيذ ، وأعطاهم الحنطة
ألبسني الحرير ، وألبسهم القطن
أهدى إلى الوردة
وأهداهم الغصن ..
حين عرفني الله عليكِ ..
وذهب إلى بيته
فكرتُ .. أن أآتب له رسالة
على ورق أزرقْ
وأضعها في مغلف أزرقْ
وأغسلها بالدمع الأزرقْ
أبدؤها بعبارة : يا صديقي
آنتُ أريد أن أشكرهُ
لأنه اختاركِ لي ..
فالله – آما قالوا لي –
لا يستلم إلا رسائلَ الحب
ولا يجاوب إلى عليها ..
حين استلمت مكافأتي
ورجعت أحملك على راحة يدي
آزهرة مانوليا
بستُ يد الله ..
وبستُ القمر والكواآب
واحداً .. واحداً
وبستُ الحبال .. والأودية
وأجنحة الطواحين
بستُ الغيومَ الكبيرة
والغيومَ التي لا تزال تذهب إلى المدرسة
بستُ الجُزُرَ المرسومة على الخرائط
والجزر التي لا تزال بذاآرة الخرائط
بستُ الأمشاط التي ستتمشطينَ بها
والمرايا .. التي سترتسمين عليها ..
وآلّ الحمائم البيضاء ..
التي ستحميل على أجنحتها
جهازَ عرسك ..




( ٥ )
لم أآن يوماً ملكاً
ولم أنحدر من سلالات الملوكْ
غير أن الإحساسَ بانكِ لي ..
يعطيني الشعورَ
بأنني أبسط سلطتي على القارات الخمس
وأسيطر على نزوات المطر ، وعربات الريح
وأمتلك آلافَ الفدادين فوق الشمس ..
وأحكم شعوباً .. لم يحكمها أحدٌ قبلي ..
وألعب بكواآب المجموعة الشمسية ..
آما يلعب طقلٌ بأصداف البحر ..
لك أآُنْ يوماً ملكاً
ولا أريدُ أن أآونه
غيرَ أن مجردَ إحساسي
بأنكِ تنامين في جوف سدس ..
آلؤلؤة آبيرة ..
في جوف يدي ..
يجعلني أتوهم ..
بأنني قيصر من قياصرة روسيا
أو أنني ..
آسرى أنو شروانْ ..



( ٦ )
لماذا أنتِ ؟
لماذا أنتِ وحدك ؟
من دون جميع النساء
تغيرين هندسة حياتي
وإيقاع أيامي
وتتسللسن حافية ..
إلى عالم شؤوني الصغيرة
وتقفلين وراءك الباب ..
ولا أعترض ..
*
لماذا ؟
أحبكِ أنتِ بالذاتْ
وأنتقيكِ أنتِ بالذاتْ
وأشتهيكِ أنتِ بالذات
أسمح لكِ ..
بأن تجلسي فوق أهدابي
تُغنين ،
وتدخنين ،
وتلعبين الورق ..
ولا أعترض .
*
لماذا ؟
تشطبينَ آل الأزمنة
وتوقفين حرآة العصور
وتغتالين في داخلي
جميعَ نساء العشيرة
واحدة .. واحدة ..ولا أعترض
لماذا ؟
أعطيك ، من دون جميع النساء
مفاتيح مُدُني
التي لم تفتح أبوابها ..
لأي طاغية
ولم ترفع راياتها البيضاء ..
لأية امرأة ..
واطلب من جنودي
أن يستقبلوك بالأناشيد
والمناديل ..
وأآاليل الغار ..
وأبايعُكِ ..
أمامَ جميع المواطنين
وعلى أنغام الموسيقى ، ورنين الأجراس
أميرةً مدى الحياة ..


( ٧ )
علمتُ اطفالَ العالم
آيف يهجون اسمكِ ..
فتحولت شفاههم إلى أشجار توتْ .
أصبحت يا حبيبتي ..
في آتب القراءة ، وأآياس الحلوى .
خبأتك في آلمات الأنبياء
ونبيذ الرهبان .. ومناديل الوداع
رسمتكِ على نوافذ الكنائس
ومرايا الحُلُم ..
وخشب المراآب المسافرة
أعطيتُ أسماك البحر ..
عنوانَ عينيكِ
فنسيتْ عناوينها القديمة
أخبرتُ تجار الشرق ..
عن آنوز جسدك ..
فصارت القوافل الذاهبة إلى الهند
لا تشتري العاج
إلا من أسواق نهديك ..
أوصيتُ الريحَ
أن تمشط خصلات شعرك الفاحم
فاعتذرت .. بأن وقتها قصيرْ ..
وشعركِ طويلْ ..



( ٨ )
من أنت يا امرأة ؟
أيتها الداخلة آالخنجر في تاريخي
أيتها الطيبة آعيون الأرانب
والناعمة آوبر الخوخة
أيتها النقية ، آأطواق الياسمين
والبريئة آمرايل الأطفال ..
أيتها المفترسة آالكلمة ..
أ خرجي من أوراق دفاتري
أخرجي من شراشف سريري ..
أخرجي من فناجين القهوة
وملاعق السكرْ ..
أخرجي من أزرار قمصاني
وخيوط مناديلي ..
وخيوط من فرشاة أسناني
ورغوة الصابون على وجهي
أخرجي من آل أشيائي الصغيرة
حتى أستطيع أن أذهب إلى العمل ...




( ٩ )
إني أحبكِ ..
ولا ألعب معكِ لعبة الحبّ
ولا أتخاصم معكِ آالأطفال على أسماك البحر
سمكة حمراء لكِ ..
وسمكة زرقاء لي ..
خذي آلّ السمك الأحمر والأزرقْ
وظلي حبيبتي ..
خذي البحرَ .. والمراآبَ ، والمسافرين .
وظلي حبيبتي ..
إنني أضع جميع ممتلكاتي أمامك ..
ولا أفكر في حساب الربح والخسارة ..
ربما ..
لم يكن عندي أرصدة في البنوك
ولاآبار بترول أتغرغر بها ..
وتستحمّ فيها عشيقاتي ..
ربما .. لم تكن عندي ثروة آغاخان ..
ولا جزيرةٌ في عرض البحر آأوناسيسر
فأنا لستُ سوى شاعر ..
آل ثروتي .. موجودةٌ في دفاتري
وفي عينيكِ الجميلتينْ ..



( ١٠ )
رماني حبكِ على أرض الدهشة
هاجمي ..
آرائحة امرأةٍ تدخل إلى مصعدْ ..
فاجأني ..
وأنا أجلس في المقهى مع قصيدة
نسيتُ القصيدة .
فاجأني ..
وأنا أقرأ خطوط يدي
نسيتُ يدي ..
داهمني آديكٍ متوحش
لا يرى .. ولا يسمع
إختلط ريشه بريشي
إختلطت صيحاته بصيحاتي
فاجاني ..
وأنا قاعدٌ على حقائبي
أنتظر قطارَ الأيام ..
نسيتُ القطارْ ..
ونسيت الأيامْ ..
وسافرت معكِ ..
إلى أرض الدهشة ..




( ١١ )
أحملك آالوشم على ذراع بدويّ .
احملكِ .. آطعم الجُدّريّ
وأتسكع معك ..
على آل أرصفة العالم .
ليس عندي جواز سفر
وليس عندي صورةٌ فوتوغرافية
منذ آنت في الثالة من عمري
إنني لا أحب التصاوير ..
آل يوم يتغير لون عيوني
آل يوم يتغير مكان فمي
آل يوم يتغير عددُ أسناني
إنني لا أحب الجلوس
على آراسي المصورين ..
ولا أحبّ الصورَ التذآارية
آلّ أطفال العالم يتشابهون ..
وآل المعذبين في الأرض يتشابهون
آأسنان المشط ..
لذلك ..
نقعتُ جوازَ سفري القديم ..
في ماء أحزاني .. وشربتهُ ..
وقررتُ ..
أن أطوف العالم على دراجة الحرية
وبنفس الطريقة غير الشرعية
التي تستعملها الريح عندما تسافر ..
وإذا سالوني عن عنواني
أعطيتهمْ عنوان آل الأرصفة
التي اخترتها مكاناً دائماً لاقامتي .
وإذا سألوني عن أوراقي
أريتهم عينيك يا حبيبتي ..
فترآوني أمرُّ
لأنهم يعرفون ..
أن السفر في مدائن عينيكِ ..
من حق جميع المواطنين في العالم



( ١٢ )
زجهك محفور على ميناء ساعتي
محفورٌ على عقرب الدقائق ..
وعقرب الثواني ..
محفورٌ على الأسابيع ..
والشهور .. والسنواتْ ..
لم يعد لي زمن خصوصيّ
أصبحت أنت الزمنْ
*
إنتهت معكِ ..
مملكة شؤوني الصغيرة .
لم يعد لدي أشياء أملكها وحدي .
لم يعد عندي زهورٌ أنسقها وحدي .
لم يعد عندي آتبٌ
أقرؤها وحدي ..
أنت تتدخلين بين عيني وبين ورقتي
بين فمي ، وبين صوتي .
بين رأسي ، وبين مخدتي .
بين أصابعي ، وبين لفافتي .
*
طبعاً ..
أنا لا اشكو من سكناك فيَّ ..
ومن تدخلك في حرآة يدي ..
وحرآة جفني .. وحرآة أفكاري
فحقولُ القمح لا تشكو من وفرة سنابلها
وأشجارُ التين لا تضيق بغصافيرها
والكؤوس لا تضيق بسكنى النبيذ الأحمر فيها .
آل ما أطلبه منكِ يا سيدتي
أن لا تتحرآي في داخل قلبي آثيراً ..
حتى لا أتوجع ..




( ١٣ )
ليس لكِ زمانٌ حقيقي خارج لهفتي
أنا زمانكِ
ليس لكِ أبعادٌ واضحة
خارج امتداد ذراعيّ
أنا أبعادك آلها
زواياك ودوائرك ..
خطوطكِ المستقيمة .
يومَ دخلت إلى غابات صدري
دخلتِ إلى الحرية
يومَ خرجت منها
صرت جارية .
واشتراك شيخ القبيلة .
*
أنا علمتك أسماء الشجرْ
وحوارَ الصراصير الليلية
أعطيتك عناوينَ النجوم البعيدة
أنا أدخلتك مدرسة الربيع
وعلمتك لغة الطير
وأبجدية الينابيع .
أنا آتبتك على دفاتر المطرْ
وشراشف الثلج ، وأآواز الصنوبر
وعلمتكِ آيف تكلمين الأرانبَ والثعالب ..
وآيف تمشطين صُوفَ الخراف الربيعية .
أنا أطلعتكِ ..
على مكاتيب العصافير التي لم تنشرْ
وأعطيتكِ .. خرائطَ الصيف والشتاء ..
لتتعلمي .. آيف ترتفع السنابلْ
وتزقزقُ الصيصانُ البيضاءْ ..
وتتزوج الأسماكُ بعضها ..
ويتدفق الحليبُ من ثدي القمرْ ..
لكنكِ ..
تعبتِ من حصان الحرية
فرماك حصانُ الحرية
تعبت من غابات صدري
ومن سمفونية الصراصير الليلية
تعبت من النوم عارية ..
فوق شراشف القمر ..
فترآتِ الغابة ..
ليأآلك الذئب ..
ويفترسك – على سنة الله ورسوله –
شيخُ القبيلة ..





( ١٤ )
السنتان اللتان آنتِ فيهما حبيبتي
هما اهم صفحتين ..
في آتاب الحب المعاصرْ .
آلّ الصفحات ، قبلها ، بيضاء
وآلّ الصفحات ، بعدهما ، بيضاءْ
إنهما خطّ الاستواء
المارّ بين فمي وفمك
وهما المقياس المراصد
وتُضبط عليه آلّ ساعات العالم ..




( ١٥ )
آلما طالَ شعركِ
طالَ عُمُري ..
آلما رأيتهُ منثوراً على آتفيكِ
لوحة مرسومة بالفحم ،
والحبر الصيني ..
وأجنحة السنونو
حوّطتهُ بكل أسماء الله .
هل تعرفين ؟
لماذا أستميتُ في عبادة شَعْركِ ..
لأنّ تفاصيل قصتنا
من أول سطر إلى آخرسطر فيها
منقوشة عليه ..
شعرُكِ .. هودفترُ مذآراتنا
فلا تترآي أحداً ..
يسرقُ هذا الدفترْ ..



( ١٦ )
عندما تضعين رأسك على آتفي
وأنا أسوق سيارتي
تترك النجوم مداراتها
وتنزل بالألوف ..
لتتزحلق على النوافذ الزجاجية ..
وينزل القمر ..
ليستوطن على آتفي ..
عندئذ ..
يصبح التدخين معكِ متعة ..
والحوارُ متعة
والسكوتُ متعة .
والضياع في الطُرُقات الشتائيهْ
التي لا أسماء لها ..
متعة .
واتمنى .. لو نبقى هكذا إلى الأبد
المطر يغني ..
ومساحات المطر تغني
ورأسك الصغير ،
متكمشٌ بأعشاب صدري
آفراشة إفريقية ملونة
ترفض أن تطير ..



( ١٧ )
آلما رأيتكِ ..
أيأسُ من قصائدي .
إنني لا أيأس من قصائدي
إلا حين أآونُ معك ..
جميلة أنتِ .. إلى درجةِ أنني
حين أفكر بروعتك .. ألهث ..
تلهث لغتي ..
وتلهث مُفرداتي ..
خلصيني من هذا الإشكال ..
آوني أقل جمالاً ...
حتى أسترد شاعريتي
آوني امرأة عادية ..
تتكحل .. وتتعطر .. وتحمل .. وتلدْ
آوني امرأة مثل آلّ النساء ..
حتى أتصالح مع لغتي ..



( ١٨ )
لستُ معلماً ..
لأعلمك آيف تحبينْ .
فالأسماك ، لا تحتاج إلا معلمْ
لتتعلم آيف تسبحْ ..
والعصافير ، لا تحتاج إلى معلمْ
لتتعلم آيف تطير ..
إسبحي وحدكِ ..
وطيري وحدكِ ..
إن الحبّ ليس له دفاتر ..
وأعظمُ عشاق التاريخ ..
آانوا لا يعرفون القراءة ..



( ١٩ )
دعي برجوازيتك ، يا سيّدتي
وسرير لويس السادس عشر
الذي تنامين عليه ..
دعي عطورك الفرنسية
وحقائبك المصنوعة من جلد التمساح ..
واتبعيني ..
إلى جزر المطر ..
والأناناسْ ..
والتوابل الحارقة ..
حيث مياه السواحل ساخنة آجلدكِ ..
وثمار المانغو ..
مستديرة آنهديكِ ..
إرمي آل شيء وراءكِ ..
واقفزي على صدري ..
آسنجاب إفريقي ..
فأنا يعجبني ..
أن تترآي خدشاً واحداً على سطح جلدي .
أو جرحاً واحداً على زاوية فمي ..
أتباهى به ..
أما رجال العشيرة ..
آه .. يا امرأة التردد .. والبرودْ
يا امرأة ماآس فاآتور .. وإليزابيت آردنْ
متحضرة أنتِ إلى درجة لا تحتملْ ..
تجلسين على طاولة الحب ..
وتاآلين بالشوآة والسكينْ
أما أنا يا سيدتي ..
فبدويّ يختزن في شفتيه
عصوراً من العطش ..
ويخبئ تحت عباءته
ملايينَ الشموس ..
فلا تغضبي منّي ..
إذا خالفتُ آدابَ المائدة
ونزعتُ عن رقبتي الفوطة البيضاء
وعريتكِ من ملابسك التنكرية
وعلمتكِ ..
آيف تأآلين بكلتا يديكِ
وتعشقين بكلتا يديكِ
وترآضين على رمال صدري
آمهْرةٍ بيضاءْ
تصهل في البادية ..



( ٢٠ )
لأنني أحبكِ ..
يحدث شيءٌ غير عاديّ
في تقاليد السماءِ ..
يصبح الملائكة أحراراً في ممارسة الحبّ ..
ويتزوج الله .. حبيبته ..




( ٢١ )
وعدتكِ ..
أن أبقى محتفظاً بوقاري
آلما ذآروا اسمك أمامي
أرجوكِ . أن تحرريني من وعدي القديم .
لأنني آلما سمعتهم ..
يتلفظون باسمك ..
أبذل جهدَ الأنبياء ..
حتى لا أصرخ ..




( ٢٢ )
أتغرغرُ بذآرياتك الصغيرة الملونة
آما يتغرغر عصفورٌ بأغنية ..
آما تتغرغر نافورةُ بيت أندلسيّ
بمياهها الزرقاءْ ...



( ٢٣ )
فكّرتُ أن أستولدكِ طفلاً ..
يأتي .. وفي فمه قصيدة .
فكرتُ أن استولدكِ قصيدة ..
فكرتُ ..
في ليالي الشتاء الطويلة
أن أعتدي على جميع الشرائع
وأزرع في رحمك عصفوراً ..
يحفظ سلالة العصافير ..
فكرتُ ..
في ساعات الهذيان واحتراق الأعصابْ ..
أن أستنبت في أحشائكِ
غابة أطفال ..
يحفطون تقاليد الأسرة
في آتابة الشعر
ومغازلة النساءْ ..




( ٢٤ )
من أيّ جنس أنتِ يا امرأة ؟
من قبعة أي ساحر خرجتِ ؟
من يدّعي أنه سرق مكتوباً وحداً
من مكاتيب حبكِ .. يكذبْ
من يدعي أنه سرق إسوارةَ ذهبٍ صغيرة
من خزانتك يكذبْ ..
من يدعي أنه سرق مشطاً واحداً
من أمشاط العاج التي تتمشطتين بها ..
يكذبْ ..
من يدعي ..
أنه اصطاد سمكة واحدة ..
من بحار عينيك .. يكذبْ .
من يدعي أنه اآتشف ..
نوع العطر الذي تستعملينه
وعنوان الرجل الذي تكاتبينه ..
يكذبْ ..
من يدعي .. أنه اصطحبكِ
إلى أيّ فندق من فنادق العالم
أو دعاك إلى أيّ مسرح من مسارح المدينة
أو اشترى لكِ طوقاً من الياسمين ..
يكذبْ .. يكذبْ .. يكذبْ ..
فأنت متحفٌ مُغلقْ ..
يومَ السبت ، ويوم الأحدْ ..
يومَ الثلاثاء ، ويوم الأربعاءْ
وفي آل أيام الأسبوع
متحفٌ مغلقْ ..
في وجوه جميع الرجالْ
طوالَ أيام السنة ...



( ٢٥ )
رسائلي إليكِ ..
تتخطاني .. وتتخطاكِ ..
لأن الضوءَ أهم من المصباحْ
والقصيدة أهم من الدفترْ
والقبلة أهم من الشفة ..
رسائلي إليكِ ..
أهم منكِ .. وأهم مني
إنها الوثائق الوحيدة ..
التي سيكتشف فيها الناس
جمالكِ ..
وجنوني
..




والتتمة تأتي قريبا......



يتبع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
100 رسالة حب.............. نزار قباني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شعبة الهلال الأحمر في سلمية :: الفئة الأولى :: ثقافة وفن-
انتقل الى: