شعبة الهلال الأحمر في سلمية
مرحباً بكم في منتدى شعبة الهلال الأحمر في سلمية
(أنتم الخير ونحن طريقه)
رئيس شعبة الهلال الأحمر في سلمية: الدكتور إسماعيل خضور
رئيس لجنة الشباب والكوارث : المهندس إسماعيل شحود الحصري
يديرالمنتدى...... سمير جمول

شعبة الهلال الأحمر في سلمية

عطاء إنساني لاينضب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شعبة الهلال الأحمر في سلمية - خلف المركز الصحي -رقم الهاتف 033/830100
تقييم شعبة الهلال الأحمر في سلمية كل فترة دورات تمريض وإسعافات أولية متعددة بإشراف مدربات تمريض مختصات للإستفسار الهلال الأحمر 033/830100
بدعوة من شعبة الهلال الأحمر في سلمية وبرعاية من مؤسسة الآغاخان تقوم فعاليات سلمية ..المجلس المحلي ...المنطقة الصحية ..دائر الخدمات الصحية في المجلس الإسماعيلي الوطني وباقي الفعاليات الأهلية في حملة الوقاية من الأمراض السارية
تحذير .........تحــــــ تحذيرـــــــــذير........تحذير ( مياه الآبار في سلمية غير صالحة للشرب وبشكل عام ...ماذا نفعل( أخبار محلية في سلمية
إقامة دورة اسعاف ميداني في شعبة الهلال الأحمر في سلمية لأعضاء من جمعية أصدقاء سلمية
إقامة دورة اسعاف ميداني في شعبة الهلال الأحمر في سلمية لأعضاء من جمعية أصدقاء سلمية
الوافدون الكرام يرجى الحضور الى شعبة الهلال الأحمر في سلمية لملء استمارة لمن يريد الاستفادة من فرش اسفنج وحرامات وشكرا

شاطر | 
 

 سأ هديك روحي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يامن كحيل
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 16/10/2010

مُساهمةموضوع: سأ هديك روحي   الأربعاء مارس 30, 2011 10:51 am

اغرب هدية لعيد الام
سأهديك روحي



جاء عيد الأم وكان احمد قد نسي هذه المرة أن يحضر لامه هدية , ولاسيما انه نذر هذه المرة, انه هذا العيد سيهديها شيئا قيما .

في الصباح الباكر من21 آذار قبّل كل من احمد وإخوته وأخواته أمهم وقالوا لها كل عام وأنت بخير.

أحضرت سعاد هدية جميلة لأمها بعد أن أخذت بعض من المال من خطيبها, وأما ريم فقد كانت تحضر هدية لأمها منذ أيام, أما عمار قبض جمعيته واحضر الهدية

وتبع خطاه كل من وسيم وسامر,ولم يبق إلا احمد.

لم يهدي أمه فهو طالب مدرسة ولا يتوفر معه النقود.

فماذا يفعل؟



بدأ يفكر مليا, وبعد تفكير عميق ذهب يتجول في شوارع المدينة, فرأى بعض الشباب يحملون الرمال وقطع الرخام , فدنا منهم وسألهم:

-هل تحتاجون إلى مساعدة؟

-نعم

-الحمد لله

وبعد العمل الشاق والتعب المرهق قبض كل من العمال راتبهم ولم يبق سوى احمد فقال صاحب العمل:



أسف يا بني لم يبق معي نقود سأعطيك لاحقاً

ماذا ... ؟ لا أرجوك يا عماه لا تقلها

قد قلتها وانتهى الأمر

رجع احمد يجر أذيال الخيبة والهزيمة , صرخ الرجل غدا سيصلك حقك

لم يبال احمد لكلامه وأكمل طريقه يائسا , وبعد حوالي ساعة من المسير كالمشردين يبحث عن عمل ليأخذ سلفة منه مر احمد قرب بائع ألبسة وقال له:

أتحتاج إلى عامل؟



لا

أرجوك لا تكسر بخاطري إني مضطر

حسناً

متى تريد أن تبدأ؟

اليوم

لكن القبض كل جمعة

إني سآخذ سلفه , مضطر على المال



ما الحل إذاً ؟

سأعطيك بعض الجوارب اذهب وبعهم

اخذ احمد الجوارب وفتح بهم بسطة , لكن الساعة تأخرت لقد أصبحت الساعة التاسعة مساءً , مرت الساعة التاسعة ثم العاشرة لم يبق سوى ساعتين ,فكر في نفسه

- ماذا سأفعل لم يبق سوى ساعتين ؟!

لملم احمد البسطة وهو يبكي لحظه المنحوس وفجأة تمر امرأة غنية تقترب من احمد وتسأله :

ما معك؟



معي جوارب سيدتي , هل تريدين , قالها واليأس مازال مسيطر عليه لأن سعر جورب واحد لا يساوي له شيئاً

أعطني واحدا بعد إذنك

أعطاها احمد الجورب فأعطته خمسمائة ليرة وقالت له:

خذ الباقي



فرح احمد كثيرا لكن كبريائه لا يسمح له بذلك

فقالت :

- خذه إني راضية بسعر الجورب بهذا الشكل

فرح احمد واغتبط مسرورا , حمل كيس الجوارب إلى البيت وذهب مسرعا ليشتري هدية وحينما وصل المحل احضر هدية جميلة لامه.

قال البائع:

-مبروك هنيئا لها أمك على هذا الحب

-الله يبارك فيك

-كم سعرها؟



-خمسمائة ليرة

-حسنا

مد احمد يده على جيبه فلم يجد النقود نظر إلى البائع نظرة العتاب على حظه وفتش جيوبه واحدة تلو الأخرى فلم يجد شيئا فعرف أنها قد ضاعت ارجع الهدية خائبا

وسار إلى البيت منهكا , ولا تكاد تحمله قدماه وصل البيت وذهب إلى غرفته دون أن يسلم على احد وبدأ يبكي في سريره , لاحظت أمه هذا الأمر فدخلت بلطف عليه

مسحت له جبينه فوجدته يبكي

فسالت دموعها وقالت :

ما يبكيك يا احمد؟



حاولت كثيرا اليوم يا أمي أن أجد لك هدية لكني لم استطع , وباءت محاولاتي بالفشل بسبب الكذب والفقر وسوء الحظ.لذلك سأهديك روحي

قالت الأم:

لا عليك يا ولدي أنا لا أريد شيئا, سلامتك أغلى هدية في العالم علي أنا اعرف انك شهم وطيب نظرت الأم إلى ابنها فوجدته صامت

حملت الأم جثة احمد بين يديها وقد سلم روحه وبدأت تصرخ وهي تبكي

تباً للفقر... تبا للفقر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سأ هديك روحي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شعبة الهلال الأحمر في سلمية :: الفئة الأولى :: الأدب العربي-
انتقل الى: