شعبة الهلال الأحمر في سلمية
مرحباً بكم في منتدى شعبة الهلال الأحمر في سلمية
(أنتم الخير ونحن طريقه)
رئيس شعبة الهلال الأحمر في سلمية: الدكتور إسماعيل خضور
رئيس لجنة الشباب والكوارث : المهندس إسماعيل شحود الحصري
يديرالمنتدى...... سمير جمول

شعبة الهلال الأحمر في سلمية

عطاء إنساني لاينضب
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
شعبة الهلال الأحمر في سلمية - خلف المركز الصحي -رقم الهاتف 033/830100
تقييم شعبة الهلال الأحمر في سلمية كل فترة دورات تمريض وإسعافات أولية متعددة بإشراف مدربات تمريض مختصات للإستفسار الهلال الأحمر 033/830100
بدعوة من شعبة الهلال الأحمر في سلمية وبرعاية من مؤسسة الآغاخان تقوم فعاليات سلمية ..المجلس المحلي ...المنطقة الصحية ..دائر الخدمات الصحية في المجلس الإسماعيلي الوطني وباقي الفعاليات الأهلية في حملة الوقاية من الأمراض السارية
تحذير .........تحــــــ تحذيرـــــــــذير........تحذير ( مياه الآبار في سلمية غير صالحة للشرب وبشكل عام ...ماذا نفعل( أخبار محلية في سلمية
إقامة دورة اسعاف ميداني في شعبة الهلال الأحمر في سلمية لأعضاء من جمعية أصدقاء سلمية
إقامة دورة اسعاف ميداني في شعبة الهلال الأحمر في سلمية لأعضاء من جمعية أصدقاء سلمية
الوافدون الكرام يرجى الحضور الى شعبة الهلال الأحمر في سلمية لملء استمارة لمن يريد الاستفادة من فرش اسفنج وحرامات وشكرا

شاطر | 
 

 الى المظلومين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أشرف قاسم
العضو الذهبي
العضو الذهبي
avatar

عدد المساهمات : 82
تاريخ التسجيل : 02/10/2010
العمر : 28
الموقع : Salamieah - City of Love And Pain

مُساهمةموضوع: رد: الى المظلومين   الإثنين أكتوبر 18, 2010 4:26 pm

اتحفنا يا يامن وهات من دررك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
يامن كحيل
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 16/10/2010

مُساهمةموضوع: الى المظلومين   الإثنين أكتوبر 18, 2010 4:10 pm


الإهداء واضح: إلى كل امرأة عربية (أوغير عربية)، أبيَّة.. تأذَّت بسبب الإباء، بعدم الإذعان وقبول الذلّ والخنوع لبعض رجال طغاة قساة قلوب وجهلة (ولا أقصد الزوج الطليق قطعا) ..أو تأذَّت بسبب الفقر.. وقطيعة الأهل والأصحاب والأقارب، أو بسبب جهل اجتماعي عام مرّ : الجهل الفكري والمعرفي والعلمي.. والعاطفي والنفسي.. والتقليد المستحدث السائد لما هو ضار بالكل... حول المطلقة... والأرملة.... والعانس... والهجيرة...
فلم تكن عادة العرب الأصيلة هكذا قط حيالهن..
فقدعرضتُ حالة واحدةٍ منهنَّ حصرا (لا يعيبها العالم كلّه سوى أنها فقط فقط: مطلقة).. تحت ستار مثل شعبي أقسى من الذبح نفسه:
(لو فيها خير، ما كان رماها الطير) ولم يشرع به دين ولا يقبل به عقل... بل العكس هو الصحيح تماما... عونهنَّ ـ في هذه الحالة الأصعب ـ واجبٌ أول للعالم... وفرضُ عين على كل مؤمن عاقل.. وعلى كل إنسان آخر حر ومؤمن أم غير مؤمن إلا بسلطنة الفكر.. العون هنا ليس فرض كفاية بل فرض عين.. هي رسالة عقل وفكر.. رسالة الإنسان كلَّه من الأصل.. نصرة المظلومين في كل الأرض .. بسبب عوامل موضوعية محض.. وليس لهم من ذنب سوى أنهم ضحية أوضاع لم يكونوا أصلا لها... ولا سببا بوجودها... هي قضيتهم جميعا واحدة (الظلم العام).... مفسدةُ العقل.
هذا العمل الشعري مشروع رسالة محددة جدا بذلك.. لم أترك به مجالا للأشكلة والإجتهاد وتعدد الروايات ووجهات النظر فقط فقط مطلقة، وههنا روايتها قصة ظلم إنسان مؤمن)، ولا خلافية النظرة السائدة.. ولا مؤشكلة: لا في شكلها ولا في مضمونها ولا في سلوكها ولا في أسبابها.. ولا في أصلها ولا في فصلها...فقط فقط لأنها مطلقة..
ولم أذكر طليقها بالسوء (هنا فضاء حرية مشروعة له وحق مسلَّم به شرعا وعقلا.. أصلا وفصلا)... وذلك حصرا للموضوع في زاؤيته الإنسانية.. ليس من أجل الطعن بالطلاق نفسه.. ولا ردَة إلى عهد بائد بإلزام البقاء مع القهر والإكراه في الارتباط الدائم.. و(المزدري والمفتري: ليس الزوج الطليق ـ حصرا للموضوع) بتراجيديا مجتمع جاهل متخلف..
هذه فظاعة... بالوقوف مع الجلادين... والقتلة.. سيّافي الزهور..ضد الإناث الحرائر الضحايا.. والعزَّل... وضد أشجار النخيل الباسقة.. التي تموت واقفة.. والصمت هنا مدان، وكذلك السكوت عن جريمة عامة ليس أقل رذيلة من الكلام المحق.. بأضعف الإيمان: بقول كلمة حق في هذا الموضوع والموقع .. والمواقع الأخرى التي تفتح آذانها لكلمة حق... كجزء من إعمال العقل .. في أضعف الإيمان ...
لنقف معا لتحقيق نقلة نوعية في الشعر.. والفكر.. ولن نترك الطرائق الأولى الأبسط.. طريق الحب.. وببساطة القول والتعبير. بل نتعاون للتشهير بكل ظلم .. ومتخلِّف عام.. تحت أي عنوان وموضوع عام..
في (تراجيديا المجتمعات المتخلفة جداً)
* * * * *
ثانيا: نصّ العمل الشعري




نعـمْ أنا مُطـلَّقَـهْ
الجزء الأول


أأدركـتني يا سائِلي ،
نعم أنا مطلَّقَهْ ،
ما قلْتُ : لا ،
نعم .. نعم.. (إنّي) أنا... مُطَلَّقَهْ
لا أُنْكَرُ.... لا أفْخرُ .. (1)
وأقولها ، وكما ترى : بغصةٍ... وبحرقةٍ..
لأنَّني حزينةٌ... ولأنَّني كمْ حانِـقهْ ؟! (2)
* * *
الكلُّ يعرفُ قصَّتيْ ،
والكلُّ شاهد حالتيْ ،
تلك السنينُ الآبـِقَـهْ (3)
نعمْ أنا مطلَّـقَهْ
***
النَّـار تأكلُ مُهجتيْ ،
مِمّا أراهُ بحالتيْ ،
أبكي أنا ، وأضحكُ ،
إذْ أستعيدُ... وأذكرُ ، فأنْكِـرُ ، (4)
تلك السنين السَّابقَـهْ
نعم أنا مطلَّقـهْ
* * *
ولأنني ، والله يعلمُ ، صادقهْ ،

وأولاً : ما كنتُ يوما آثمهْ ،
ما كنتُ ، قطعاً ، مارِقِـهْ (5)
لكننيْ : نعمْ أنا مطلَّقـهْ
* * *
وثانياً ، قدْ قلتُ لَـكْ :
الكلُّ يعرفُ قصَّـتي ،
والكلُّ شاهد حالتي ،
وما جرى في الأرْوِقَـهْ
؟ ؟ ؟
حتى الصِّغارُ بحيِّـنا ،
قدْ راعَهمْ أني أنا ،
تلكَ التي: كانتْ ربيعاً زنـبَـقَهْ ،
يا حسْرةً.... هيَ ذاتها...
مِليونَ ألفَ إشارةٍ... وإشارةٍ ،
هَمَمَاً وغَمْزاً ... مَنْـحَـرَهْ ،
في سابقَـهْ... أو لاحقَـهْ
؟ ! ؟
يا حسرةً.... أنْ أُزْدرى
صِرتُ العليلةَ.... نافِقَهْ ،
ولأنَّني ، فقطْ أنا مطلَّقَـهْ ؟!
***
وثالثاً : لأنَّهُ : لا مُشكِلَهْ ، ؟ !
في شِرْعَةٍ.. فيْ المنْطقِ... أو في السَّـنا، (6)
وليسَ ثَــمَّـةَ مُعْضِلَهْ ،
إنْ كنتُ يوماً : زوْجَةً... وحَليلةً.. وحَبيبةً..
واليومَ صِرْتُ : مُطلَّقهْ
***
ورابعاً ، لأنَّني ، يا مفتري ،
أُنسانــ"ـةٌ".. أنا حُـرَّةٌ... وأبـيَّةٌ
إنسانـــ"ـةٌ ".. مؤنْـثَنهٌ...
كنزٌ أنا ، في الرُّوحِ ، أو في المَعْدِنِ ،
وضرورةٌ ... حَيَوِيَّةٌ ، بـِخليقتي ،
مثـلُ "الكَوَاعبِ" و"الأَطايبِ" سَوْسنيْ
نُعمى "ابن آدم" في "الضَّنـاءِ".. وفي الوَنـا ،
كلُّ الحرائرِ "في الأَصالةِ".. هكذا :
لا تـرْتضي ، بالشَّرْنَـقَـهْ
* * *
وما رضيتُ بأن أظلَّ ذميمَةً
هذا الإباءُ خَليقةٌ... بطبيعتي ،
إنسانــ"ـةٌ".. "إنّي" أنا.. (
... وتعرفونَ حقيقتي..........
أنيْ أنا................ الـمُطلِّـقـهْ
* * *
ما كنتهُ ، أنِـفْتُهُ .. قـدْ عِـفْتُهُ ،
بأنْ أكونَ : مُعلَّقَـهْ... ومُطَلَّقَـهْ
أوْ أن أكونَ هبابةً... أو جاريَهْ..
أو "آنيهْ"... أو خاليهْ
أو أن أكونَ "الإمَّعَهْ" ،
أو أن أكون ، وصيفةً ،
"حَرَمْلَكٍ" بـ"سَلَمْلَكٍ"
مثل القيانِ .. أو الإماءِ : سَريرةً ،
وكَوَجْبَةٍ .... لشَهِيَّةٍ
وقَـدْ ؟ أو رُبَّما ؟!
قَدْ تُمْسَكُ للحظةٍ ، وتزدرى... أو تُطـلَقُ ،
وما بذَنْبٍ سابقهْ
نعم أنا مُطَلَّقَهْ.... ومُطلِّـقـهْ
***
وخامساً أنا ما رضيتُ بأنْ أكونَ "عَلِيـقَةً"
تُقْتاتُ معْ هامِ الرَّدىْ ،
كالآنيهْ :
تمْسيْ... وتُصْبحُ في (القَذىْ) ،
!.......؟........!.
كلُّ "الآوادم".. بالمكارهِ : تُزْهَقُ..
بنتُ المعالي.. في المكارِمِ : باسِقَهْ
***
وسادساً، يا مزدريْ :
لأنَّ شمسيَ لـمْ تزلْ ،
في كلِّ صَوْبٍ مُشْرِقَهْ
ما زلتُ حُلْماً يُـرتأى
في المَغربِ... والمشرِقِ
إنسانـ"ـةٌ".... أُنثى أنا... بطبيعتيْ ،
وأسْهـرُ... وأنثرُ.. طِـيبَ الشَّذى
وأُمْطِـرُ .. شَممَ الهلالِ.. خَصِـيبةٌ
وأفكِّـرُ... فيْ كلِّ أمرٍ واثقهْ
ما زلتُ "سلْمى" الحاذِقـهْ
أسعى وأركبُ صَبْـوَةً... عَـلْيا الهوى
وأكتبُ...... واُعْمِـرَ... لا أخْربُ
(أفضي .. وأُزْهِرُ شَهْـوةً)
كيْـ... ـما أكونُ حليلةً
فالنارُ (تقزلُ) من دميْ
أمضي بعيداً... أبحِـرُ...
وأطيبُ .... حرَّةَ شَهْوةٌ ،
بطبيعتي : طبعي رقيقٌ في "السَّوا"
.........
لا يرتمي.. قلبي المعنى بالهوى...
إلاّ بأُمرةِ.... خالِقَـه ،

"عقلي".. لبيبٌ.... فرْعهُ كـزرِعهُ...
سأظلُّ.. صهوةَ شاهقهْ
***
هذا الربيعُ بواحتي ، في كلِّ فجْـرٍ يُزهِرُ.....
(شَممَ الأَهِـلَّـةِ : يُثمِرُ)
ما زلتُ نعمى للورى ،
مثلُ "الأزاهرِ"... (في العُبابِ) نديَّـةٌ
ما زلتُ أنثى خارقَهْ
ولا أبالي في "الوَبـا "
ففي المساءِ: سميرةٌ... لا أكْفرُ ، لا أفجرُ ،
أشدوا نديما..... أسْهَرُ...
وصَبيَّةٌ.... كالمِحْـرَقَهْ ،
ما زلتُ أنثى سُـكَّرَهْ
لكنني : أنا لنْ أكونَ الفاسقَه
* * *
وسابعاً ، لأنَّهُ : في العالمِ ،
مليونَ ألفَ صبيةٍ ،
هيَ مثلُ حاليَ في الهَفا، أو (في العنا)
مُطَلِّقَهْ..... ومُـطَلَّقه
* * *
كانَ الجحيمُ جريمةً ، لمْ نقْبَلَهْ ،
سِجنُ "العقولِ" كما "القلوبِ" : جريمةٌ
أمرٌ يخالفُ خالِـقَـهْ ،
(مثلُ الطَّفيلِ) بشرنقهْ
وما خُلِقْنَ لأجله ،
نعم أنا مُطَلَّقهْ.... ومطلِّـقَـهْ
***
منذُ البدايةِ قلتُها.. وأقولها في القادِمَـهْ:
لا تقتربْ ، إن كنتَ ترنو مطلباً بِوضيعةٍ ،
سأقولُ: صَـهْ ، في الخاتـِمَـهْ ،
يا لاهِـياً.. يا مُفتري ، يا مُزدري
ولمِثلِكُـمْ لا أنثني ،
تَــبَّـاً لكمْ... يا "قـمْـقَـمَهْ"

أنا لستُ ـ قطعاً ـ نادمهْ ،
(بنتُ الأوادمِ بالمكارِهِ طالِقهْ)

فـالعِتُّ.. يأكل قلبَكمْ.. مع فكرِكمْ ،
منْ جهلكمْ.. من سـوْئـكمْ ، ومَـكركمْ ’
سيظـلُّ قلبيَ عامراً بأنوثتي.. وأمومتيْ
بمحبةٍ ، بالأنسنهْ ... والعقلنهْ
هذه العلامةُ..... فارِِقـهْ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الى المظلومين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شعبة الهلال الأحمر في سلمية :: الفئة الأولى :: ثقافة وفن-
انتقل الى: